البدايات الجديدة ماهي إلا كذبه .. كذبه نكذبها ونصدقها لنخلق أملاً جديداً يضيء لنا العتمه .. فإدعاء امكانيه بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحقن به أنفسنا.. لتسكنَ آلامنا ونرتاح.
إن الجري خلف السعادة قيمة سامّة ظلت تحدّد ثقافتنا زمنًا طويلًا. إنها قيمة غير قابلة للتحقّق، ثم إنها قيمة مضلّلة أيضًا. وذلك أن العيش الجيد لا يعني تجنّب المعاناة، بل هو يعني المعاناة لأسباب وجيهة. وإذا كنا مضطرين إلى المعاناة من خلال وجودنا في حد ذاته، فحريٌّ بنا أن نتعلّم كيف نعاني بطريقة جيدة.
الشخص المبادر ليس لحوحاً، بل هو شخص ذكي تقوده القيم، ولديه القدرة على قراءة الأحداث، ويعلم ما يتعيّن عليه القيام به.
مواقع التواصل نجحت في ترميز التافهين ، أيّ تحويلهم إلى رموز . صار يمكن لأية جميلة بلهاء أو وسيم فارغ ، أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عبر عدة منصات تلفزيونية عامة... هي في أغلبها منصّات هلامية وغير منتجة ، لا تخرج لنّا بأيّ منتج قيميّ صالح لتحدي الزمان.