رواية


ملحمة الحرافيش


المؤلف: نجيب محفوظ

التصنيف: الأدب العربي

القسم: روايات عربية

اللغة: العربية

الصفحات: 566

حجم الملف : 7.34 ميجا بايت

نوع الملف : pdf

تحميل رواية ملحمة الحرافيش pdf, تحميل جميع مؤلفات نجيب محفوظ, تحميل مباشر من موقع كل الكتب, رواية ملحمة الحرافيش مصنف في قسم روايات عربية, يمكنك تحميل رواية ملحمة الحرافيش برابط مباشر فقط انقر على زر تحميل تحميل رواية ملحمة الحرافيش pdf وسيتم التحميل فوراً دون التوجيه لمواقع اخرى

1

وصف الكتاب

تحميل رواية ملحمة الحرافيش للمؤلف نجيب محفوظ 

على الرغم من أن رواية "ملحمة الحرافيش"، وهي واحدة من إبداعات الراحل نجيب محفوظ، قد نُشرت في العام 1977، إلا أنها لا تزال ثرية بالدلالات، وشاهدة على حلم أجيال بأكملها.

تدور الرواية، على ما فيها من تفاصيل إنسانية تختزلها قصص لعشر أجيال من عائلة مصرية في مكان وزمان غير محددين، حول فلسفة الحكم وتعاقب الحكام ودور الشعوب في التغيير.. 

وهذا هو المدخل الذي اختاره في هذه القراءة النقدية، لتبدو كما لو أنها تختزل حلم التغيير والسعي إلى الحرية، وهو حلم راود أجيال النهضة العربية ولازال. 

تتوزّعُ ملحمة الحرافيش للروائيّ نجيب محفوظ على عشرِ حكايات مُتعاقبة، أشبه ما تكون بالأساطير، تُمثّل أجيالا عديدةً من سُلالةِ النّاجي، بدايةً من عاشورِ الأوّل وانتهاءً بعاشورِ الأخير، وكُلّ حكايةٍ تُمثّل جيلا، بحيث يُسلّم حكايته إلى الجيلِ الّذي يليه، وما ذلك إلاّ لبعث عاشور النّاجي من بعدِ موات، الّذي دعا الله أن يهبهُ القوّة ليجعلها في خدمةِ النّاس. 

الرّواية مبنية أساسًا على الفتونةِ (البطولة)، القائمة على القيمِ النّبيلة، من العدالةِ والصّدقِ والمحبّةِ والإخلاص والشّجاعة والتّواضع، والفتوّة هو فارس الحارة وحاميها، هي المروءة والشّهامة، إلى ما سوى ذلك من دلالات تنبض بها هذه الرّواية، وفي زمن الوباءِ حجر عاشور نفسه في كهفٍ في قمّةِ جبلٍ، وعن النّاسِ اعتزل، وصار يُدعى عاشور النّاجي، كونه الشّخص الوحيد الّذي نجا.
 
وما إنْ يصل القارئ إلى الجيلِ الثّالث، والمُتمثّل تحديدًا في عهدِ سليمان حتّى يجد تغيّرًا واختلالا وانحدارًا في القيمِ والمفاهيم، من خلالِ هدم كلّ الصّلات المألوفة، ضاربًا عرض الحائط تقاليد الفتوّة وأهدافها، مما جعل النّاس في الحرافيش يتساءلون عن عهدِ عاشور وإخلاص ابنه شمس الدّين، وقد فقدتْ الحارّة الّتي تعادل الواقع والعالم مركز السّيادة الّذي تبوّأتهُ من عهد جدّه عاشور، وقضيت على أصالةِ العائلة، بسبب الانحرافات والشّهوات، وإذا ما تتبعنا الفتوّات في الحكاياتِ حتّى نجدهم بأنّهم أسرفوا في الظلم والاضطهاد والخيانة والغدر، والفتوّة لم تعدّ مجرد حامٍ مفتول العضلات، يحمي الحارة ويشرف على توزيع المال بالعدالةِ، ولكنّها باتت فتوّة الطغيان والجشع والبطش والقهر والطّغيان.

وعلى هذا الأساس تتلاحق المشاهد بعضها وراء بعض، وتقع الرّوايةِ في خمسمائة وسبع وستين صفحة، وقد نُشرت سنة 1977م، وهي من مطبوعات مكتبة مصر. 

والقارئ لهذه الرّواية تُطالعه عناوين هذه الحكايا على التّوالي:

ـ الحكاية الأولى: عاشور النّاجي
ـ الحكاية الثانية: شمس الدّين
ـ الحكاية الثالثة: الحبّ والقضبان
ـ الحكاية الرابعة: المُطارد
ـ الحكاية الخامسة: قرّة عيني
ـ الحكاية السّادسة: شهد الملكة
ـ الحكاية السّابعة: جلال صاحب الجلالة
ـ الحكاية الثّامنة: الأشباح
ـ الحكاية التّاسعة: سارق النّغمة
ـ الحكاية العاشرة: التّوت والنّبوت.



كتب أخرى للمؤلف


كتب أخرى من نفس القسم